الشيخ علي المشكيني

313

رسائل قرآنى

وقال تعالى : وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً « 1 » . وقال تعالى : وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ « 2 » . وقال تعالى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ « 3 » . وقال تعالى : قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ « 4 » . وقال تعالى : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَايَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ « 5 » . وقال تعالى : وَكُلَّ شَيءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً « 6 » . وهنا آيات يشكّ في كون المراد من كلمة الكتاب فيها هذا المعنى أو غيره من المعاني : كقوله تعالى : وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ « 7 » . وقال تعالى : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 8 » . وقال تعالى : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ « 9 » . فإنّه يحتمل أن يكون المراد بالكتاب في الآية الأولى مطلق الكتاب النازل على الأنبياء وفي الثانية الحكم والقضاء وفي الثالثة القرآن الكريم أو الكتب النازلة على الأنبياء . الإطلاق الثاني : الكتاب بمعنى التوراة أو الإنجيل ، أو مطلق الكتاب النازل على الأنبياء عليهم السلام . قال تعالى : وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ « 10 » . وقال تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ « 11 » .

--> ( 1 ) . الأحزاب ( 33 ) : 6 . ( 2 ) . فاطر ( 35 ) : 11 . ( 3 ) . الزخرف ( 43 ) : 3 - 4 . ( 4 ) . ق ( 50 ) : 4 . ( 5 ) . الواقعة ( 56 ) : 76 - 78 . ( 6 ) . النبأ ( 78 ) : 29 . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 177 . ( 8 ) . الأنفال ( 8 ) : 68 . ( 9 ) . الرعد ( 13 ) : 43 . ( 10 ) . البقرة ( 2 ) : 53 . ( 11 ) . البقرة ( 2 ) : 87 .